تحديد فعالية ثاني أكسيد الكلور في علاج كوفيد-19
الملخّص
المقدمة: تهدف هذه المراجعة إلى تحديد فعالية ثاني أكسيد الكلور المتناول عن طريق الفم في علاج كوفيد-19.
الطرق: جرى بحث آلية تأثير ثاني أكسيد الكلور في الفيروسات، وتناوُل ClO2 المذاب في الماء عن طريق الفم، وسميّته.
وأُجريت دراسة شبه تجريبية على استخدام ثاني أكسيد الكلور القابل للذوبان في الماء لدى 20 مريضاً مصاباً بعدوى كوفيد-19 نشطة، مقارنةً بمجموعة ضابطة ضمّت 20 مريضاً لم يتلقّوا العلاج بثاني أكسيد الكلور.
النتائج: استُخدم اختبار لمقارنة النسب وفترات الثقة الخاصة بالأعراض العامة بين المجموعتين التجريبية والضابطة. أما معايير VAS وLikert فقد استُخدمت مقارنة مزدوجة باختبار Wilcoxon–Mann–Whitney.
(α: 95%). عند مقارنة المجموعتين في اليوم السابع بعد ظهور الأعراض، ظهرت فروق ذات دلالة إحصائية في الحمى (p: 0000)، والسعال (p: 0,0000)، والقشعريرة (p: 0,0000)، وضيق التنفس (p: 0,0006). وأظهرت جميع عناصر المقياس البصري التناظري للألم انخفاضاً معنوياً في المجموعة التجريبية مقارنةً بالمجموعة الضابطة (p: 0,0000; p: 00017). وفي اليوم الرابع عشر زاد الفرق (p: 0,000; p: 0,0043). وأظهرت التحاليل المخبرية فروقاً في البروتين المتفاعل C في اليوم السابع (p: 0,0001) وفي إنزيم نازعة هيدروجين اللاكتات (0,0036)، مع قيم أعلى في المجموعة التجريبية. وظهرت فروق في مؤشر D-dimer في اليوم السابع (p: 0,0194) واليوم الرابع عشر (p: 0,0029). وسُجلت فروق في جميع المؤشرات. ويعتبر المؤلفون أن النتائج الإجمالية (p <0,05) تؤيد فرضيتهم القائلة بفعالية ثاني أكسيد الكلور في علاج كوفيد-19.
الخلاصة: يخلص المؤلفون إلى أن ثاني أكسيد الكلور فعّال في علاج كوفيد-19 ويقترحون آليات عمل محتملة لتفسير ذلك.
نوصي بإجراء المزيد من الدراسات.
نوصي بإجراء دراسات مزدوجة التعمية والتعمق في بحث السلامة السميّة والفعالية العلاجية لثاني أكسيد الكلور في الأمراض ذات الأهمية الوبائية.
الكلمات المفتاحية: SARS–CoV-2 – COVID19 – الفعالية – ثاني أكسيد الكلور.
حمّل الدراسة الكاملة من هنا >>
وأخيراً، نرى من المهم عرض الموقع الذي يضم شهادات لأشخاص يقولون إنهم تعافوا بعد استخدام ثاني أكسيد الكلور.
المصدر: sfagi.gr

